أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية أول بيان رسمي لها بعد إعلان الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدة تقديرها لعلاقاتها مع جميع الدول وحرصها على تطويرها وتعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة.
وأعربت الإمارات عن تطلعها إلى أن يكون قرار الجزائر مؤقتًا، بما يحافظ على الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين الجزائري والإماراتي.
وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيانها: «في ضوء قرار الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة بقطع علاقاتها مع دولة الإمارات، تؤكد دولة الإمارات تقديرها لعلاقاتها مع جميع الدول، وحرصها الدائم على تطويرها وتعزيزها، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التفاهم والتعاون والازدهار».
وأضافت الخارجية الإماراتية: «وتتطلع دولة الإمارات إلى أن يكون هذا القرار مؤقتاً، بما يحفظ الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين».
وأكدت الوزارة تقدير دولة الإمارات للشعب الجزائري، واعتزازها بالروابط التي تجمع الشعبين، خاصة أبناء الجالية الجزائرية المقيمة في الإمارات والزائرين، مشددة على حرصها على استمرار هذه الروابط والمصالح المشتركة وتعزيزها.
وكانت الجزائر قد أعلنت، الخميس، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة، موضحة أن القرار جاء «بعد استنفاد جميع السبل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية»، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية.
ويأتي البيان الإماراتي في أعقاب القرار الجزائري، ليؤكد تمسك أبوظبي بالحفاظ على الروابط بين الشعبين، مع إبداء الأمل في إمكانية عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.