الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 08:48 م
دراسة تحذر: العاملون بالمطاعم أكثر عرضة لتلوث الهواء.. نصائح مهمة لحماية صحتهم
صحة / الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 / المشاهدات: 55 / حسين ابو العلا

دراسة تحذر: العاملون بالمطاعم أكثر عرضة لتلوث الهواء.. نصائح مهمة لحماية صحتهم

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 05:45 ص


كشفت دراسة أمريكية أن العاملين في المطاعم ومجال الضيافة قد يتعرضون لمستويات مرتفعة من تلوث الهواء داخل أماكن العمل، بسبب أبخرة الطهي واستخدام مواقد الغاز، ما يثير مخاوف بشأن تأثير التعرض المستمر للملوثات على صحة العاملين ورواد المطاعم.


وأوضحت الدراسة، التي تناولتها صحيفة «The Guardian»، أن الطهي باستخدام الغاز قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات بعض الملوثات في الهواء، خاصة ثاني أكسيد النيتروجين، الذي يرتبط باحتراق الوقود، وهو ما يجعل تحسين التهوية وتقليل الانبعاثات من الإجراءات المهمة للحد من المخاطر الصحية.


## تفاصيل دراسة تلوث الهواء داخل المطاعم


قاس الباحثون مستويات تلوث الهواء في 27 مطبخًا تنوعت بين المطاعم الفاخرة والمطاعم التي تقدم خدمات كاملة، ومطاعم البيتزا والمأكولات الصينية، إلى جانب مطابخ المدارس والجامعات ومرافق تقديم الطعام ومجتمعات كبار السن.


وأظهرت النتائج أن تركيزات ثاني أكسيد النيتروجين في 17 مطبخًا تجاوزت إرشادات منظمة الصحة العالمية لجودة الهواء، رغم استيفاء المطابخ للحدود القانونية الأمريكية الخاصة بتلوث الهواء في أماكن العمل. وكانت هذه المطابخ تستخدم الغاز الأحفوري أو البروبان في الطهي.


ويُعد ثاني أكسيد النيتروجين أحد ملوثات الهواء الناتجة عن عمليات الاحتراق، ويمكن أن يؤثر التعرض له على الجهاز التنفسي، خصوصًا مع استمرار التعرض لمستويات مرتفعة منه.


## المطابخ الكهربائية تسجل مستويات أقل من التلوث


رصد الباحثون أدنى مستويات تلوث الهواء في ثلاثة مطابخ تعمل بالكهرباء بالكامل، شملت مطعمًا يقدم خدمات متكاملة وكافيتريا مدرسية ومطبخًا بمركز للمؤتمرات.


كما سجلت المطابخ الكهربائية درجات حرارة أقل، ما يشير إلى فوائد محتملة لاستخدامها في تحسين ظروف العمل وتقليل الانبعاثات الناتجة عن الطهي بالوقود الأحفوري.


وتدعم هذه النتائج أهمية دراسة بدائل الطهي التي تحد من الانبعاثات، إلى جانب تحسين أنظمة التهوية داخل المطابخ التجارية.


## تلوث الهواء يمتد إلى مناطق تناول الطعام


لم تقتصر نتائج الدراسة على المطابخ، إذ وجد الباحثون أن متوسطات تركيز بعض الملوثات في مناطق تناول الطعام تجاوزت إرشادات منظمة الصحة العالمية الخاصة بجودة الهواء الخارجي.


وأشار الباحثون إلى أن رواد المطاعم والعاملين في مناطق الخدمة قد يتعرضون أيضًا لملوثات تنتقل من المطابخ إلى الأماكن المحيطة، ما يجعل جودة التهوية داخل المنشأة بأكملها عاملًا مهمًا في الحد من التعرض للتلوث.


ومن النتائج اللافتة أن الباحثين رصدوا مستويات مرتفعة من التلوث خلال الليل والصباح الباكر في نحو ثلثي المطابخ التي تستخدم الغاز، حتى عندما كانت أجهزة الطهي متوقفة.


وربط فريق الدراسة هذه الظاهرة بشعلات الإشعال التي قد تظل مشتعلة على مدار الساعة، ما يسمح باستمرار بعض الانبعاثات حتى في غياب عمليات الطهي الفعلية.


كما أظهرت النتائج أن الملوثات الناتجة عن هذه الشعلات يمكن أن تنتقل إلى مناطق تناول الطعام، ما يوسع نطاق الأشخاص المحتمل تعرضهم لها، بما يشمل عمال النظافة والعاملين في مناطق الخدمة ورواد المطاعم.


## نصائح للوقاية من تلوث هواء المطبخ


يمكن تقليل التعرض لأبخرة الطهي والملوثات داخل المطاعم والمطابخ من خلال اتباع مجموعة من الإجراءات، أبرزها:


- **تشغيل شفاط مناسب:** استخدام شفاط يطرد الهواء الملوث إلى خارج المبنى، بدلًا من الاكتفاء بإعادة تدويره داخل المكان.

- **تحسين التهوية:** فتح النوافذ عندما تسمح ظروف المكان بذلك، مع ضمان وجود تهوية فعالة وآمنة.

- **تجنب احتراق الزيت:** عدم ترك الزيت يصل إلى مرحلة تصاعد الدخان، وتقليل درجات الحرارة المفرطة أثناء الطهي.

- **تنظيف فلاتر الشفاط:** تنظيف الفلاتر وصيانة أجهزة التهوية بانتظام للحفاظ على كفاءتها.

- **صيانة أجهزة الغاز:** فحص المواقد وشعلات الإشعال بصورة دورية، والتأكد من كفاءة أنظمة التهوية المرتبطة بها.

- **إيقاف مصادر الانبعاثات غير الضرورية:** مراجعة إجراءات تشغيل أجهزة الغاز بعد انتهاء العمل، والاستعانة بفنيين مختصين لتقييم مخاطر استمرار اشتعال الشعلات.


وتؤكد نتائج الدراسة أهمية الاهتمام بجودة الهواء داخل المطاعم، خاصة في المطابخ التي يعمل فيها الموظفون لساعات طويلة، مع ضرورة الجمع بين التهوية الجيدة وصيانة المعدات والحد من مصادر الانبعاثات للحد من المخاطر المحتملة على الصحة.


0 التعليقات

أضف تعليق

logo

اليوم الثامن مصدرك الاول لأخبار مصر العاجلة والحوادث والبرلمان وأسعار الأسواق تابع أخبار المحافظات والاسلاميات والمقالات لحظة بلحظة

© AD Brand. All Rights Reserved. Designed by Adbrand Agency