الصحة تحسم الجدل حول الخناق الحنجري بالمدارس.. 5 حقائق و6 نصائح لحماية الأطفال
الخميس، 22 أكتوبر 2026، 11:16 صباحًا
أكدت وزارة الصحة والسكان عدم رصد تفشٍ غير معتاد للخناق الحنجري داخل المدارس أو الحضانات في مصر، موضحة أن معدلات الأمراض التنفسية بين الأطفال تقع ضمن المعدلات الموسمية المعتادة، ردًا على ما تداولته بعض المواقع الإخبارية بشأن انتشار المرض بين الطلاب.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن الخناق الحنجري مرض تنفسي معروف منذ عقود، وليس فيروسًا جديدًا، مشددًا على استمرار متابعة الوضع الصحي للأطفال من خلال منظومة الترصد الوبائي وفرق الصحة المدرسية بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
الخناق الحنجري ليس فيروسًا جديدًا
أوضحت وزارة الصحة أن الخناق الحنجري، المعروف طبيًا باسم Croup، هو التهاب يصيب الحنجرة والقصبة الهوائية، وتسببه فيروسات تنفسية شائعة، من أبرزها فيروس نظير الإنفلونزا.
ويظهر المرض بصورة متكررة خلال فصلي الخريف والشتاء، وقد يصاحبه سعال مميز يشبه النباح وبحة في الصوت، وأحيانًا صوت خشن عند الشهيق نتيجة ضيق مجرى الهواء العلوي.
الخناق الحنجري يختلف عن الدفتيريا
شددت الوزارة على أن الخناق الحنجري يختلف تمامًا عن الدفتيريا؛ فالخناق الحنجري غالبًا ما تسببه فيروسات، بينما الدفتيريا عدوى بكتيرية يمكن الوقاية منها بالتطعيمات المقررة ضمن البرنامج القومي للتطعيمات.
وأكدت أهمية الالتزام بالتطعيمات الإجبارية لحماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.
الأطفال دون 3 سنوات الأكثر عرضة للإصابة
يصيب الخناق الحنجري الأطفال الصغار بصورة أكبر، خاصة من عمر 6 أشهر إلى 3 سنوات، بينما تقل معدلات حدوثه بعد سن الخامسة مع نمو الطفل واتساع مجرى التنفس.
وأشارت الوزارة إلى أن الحديث عن انتشار المرض بين طلاب المدارس لا يتفق مع الفئات العمرية الأكثر عرضة للإصابة به، مؤكدة ضرورة الاعتماد على المعلومات الصحية الصادرة عن الجهات الرسمية.
لا تفشٍ غير معتاد للأمراض التنفسية داخل المدارس
أكد المتحدث باسم وزارة الصحة أن منظومة الترصد الوبائي تتابع الأمراض التنفسية يوميًا في مختلف المحافظات، وأن معدلات الإصابة الحالية بين الأطفال تقع ضمن المعدلات الموسمية المعتادة.
وأضاف أن الوزارة لم ترصد نمطًا غير معتاد أو تفشيًا للخناق الحنجري داخل المدارس أو الحضانات، مع استمرار التنسيق مع وزارة التربية والتعليم لمتابعة الحالة الصحية للطلاب.
6 نصائح للوقاية ورعاية الطفل المصاب
قدمت وزارة الصحة مجموعة من الإرشادات لحماية الأطفال والحد من انتقال العدوى، أبرزها:
- غسل اليدين باستمرار، واستخدام المناديل عند السعال والعطس.
- إبقاء الطفل المريض في المنزل حتى يتحسن، وفقًا لحالته وتوجيهات الطبيب.
- الحرص على التهوية الجيدة للغرف والأماكن المغلقة.
- الالتزام بالتطعيمات المقررة، والحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية للفئات المستحقة.
- تهدئة الطفل المصاب وتقديم السوائل المناسبة، لأن البكاء والقلق قد يزيدان صعوبة التنفس.
- عدم إعطاء المضادات الحيوية دون استشارة طبية، لأن الخناق الحنجري غالبًا ما يكون فيروسيًا، ولا تعالج المضادات الحيوية العدوى الفيروسية.
متى يحتاج الطفل إلى رعاية طبية عاجلة؟
يجب طلب الرعاية الطبية العاجلة إذا ظهرت على الطفل صعوبة واضحة في التنفس، أو ازرقاق الشفتين، أو خمول شديد، أو صوت تنفس حاد ومستمر أثناء الراحة. ولا ينبغي تأخير طلب المساعدة الطبية عند ظهور هذه العلامات.
واختتمت وزارة الصحة بالتأكيد على أهمية الحصول على المعلومات من المصادر الرسمية، ودعت المواطنين إلى التواصل مع الخط الساخن 105 للاستفسار عن الأمراض التنفسية وصحة الأطفال.