أخبار عاجلة
/
الجمعة، 10 يوليو 2026
/المشاهدات: 0 /
Admin User
اختتام المؤتمر العلمي الـ48 لاتحاد الأطباء العرب في طرابلس بـ11 توصية لدعم الذكاء الاصطناعي في الصحة
اختتام أعمال المؤتمر العلمي السنوي الـ 48 لاتحاد الأطباء العرب برعاية رئيس الجمهورية اللبنانية*
اختُتمت أعمال المؤتمر العلمي السنوي الثامن والأربعين لاتحاد الأطباء العرب*، الذي نظمته *نقابة أطباء لبنان – طرابلس* بالتعاون مع *اتحاد الأطباء العرب* و*جامعة بيروت العربية* على هامش اجتماعات الأمانة العامة والمجلس الأعلى للاتحاد، وتحت رعاية *فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون*.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من شخصيات رسمية ونقابية وأكاديمية، إلى جانب نخبة من الأطباء والخبراء من لبنان ومختلف الدول العربية.
*كلمات الافتتاح: الذكاء الاصطناعي مستقبل الطب العربي*
استهل حفل الافتتاح بالنشيد الوطني اللبناني، ثم ألقى *رئيس المؤتمر ورئيس اللجنة العلمية البروفسور جان الشيخ* كلمة أكد فيها أن المؤتمر يشكل محطة علمية عربية رائدة لتعزيز التعاون بين الأطباء العرب، وتبادل الخبرات، ومواكبة التطورات المتسارعة في الطب، ولا سيما في مجالات *الذكاء الاصطناعي والابتكار الطبي*، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية والبحث العلمي في المنطقة.
وألقى *الدكتور أحمد البوش* كلمة باسم *الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب الأستاذ الدكتور علي أحمد أبو سيف*، نقل فيها تحياته إلى المشاركين، مؤكداً أهمية توحيد الجهود العربية في مجالات التعليم الطبي والبحث العلمي.
كما رحب *نقيب أطباء لبنان – طرابلس الدكتور إبراهيم مقدسي* بالمشاركين، مشدداً على الدور التاريخي الذي تؤديه النقابة ومدينة طرابلس في احتضان النشاطات العلمية والطبية.
وألقى *معالي وزير الزراعة الدكتور نزار هاني* كلمة باسم فخامة الرئيس جوزاف عون، أكد فيها دعم الدولة اللبنانية للقطاع الصحي وللكفاءات الطبية، مشيداً بالدور الريادي للأطباء اللبنانيين والعرب.
واختُتم حفل الافتتاح بمراسم *أداء قسم الأطباء الجدد*، في مشهد جسّد التزام الجيل الجديد برسالة المهنة وقيمها الإنسانية.
*فعاليات وتوصيات المؤتمر*
واستمرت فعاليات المؤتمر على مدى يومين، وتضمنت جلسات علمية وورش عمل متخصصة ناقشت أحدث المستجدات في مختلف الاختصاصات الطبية، مع التركيز على *الذكاء الاصطناعي، والطب الدقيق، والعلاجات المتقدمة*.
وفي ختام المؤتمر أصدرت اللجنة العلمية 11 توصية كان أبرزها:
1. *اعتماد استراتيجية وطنية وعربية للذكاء الاصطناعي* في القطاع الصحي بمعايير علمية وأخلاقية وتشريعية واضحة.
2. *إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم الطبي* بكليات الطب وبرامج التعليم المستمر.
3. *تعزيز البحث العلمي والابتكار* عبر دعم المشاريع المشتركة بين الجامعات والمستشفيات.
4. *إنشاء قواعد بيانات وسجلات صحية إلكترونية* وطنية وعربية موحدة وآمنة.
5. *إقرار أطر قانونية وأخلاقية* تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي في التشخيص والعلاج.
6. *تعزيز التعاون العربي والدولي* في البحث والتدريب وتبادل الخبرات.
7. *دعم التحول الرقمي* للمؤسسات الصحية عبر البنية التحتية الرقمية والطب عن بُعد.
8. *الاستثمار في الطب الشخصي* والعلاج الخلوي والجيني والمناعي.
9. *تطوير برامج تدريب مستمرة* للأطباء حول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
10. *تعزيز الجاهزية الصحية* للأزمات عبر استخدام الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالأوبئة.
11. *تأكيد أولوية الإنسان* في العملية الطبية، وأن الذكاء الاصطناعي أداة داعمة للطبيب وليس بديلاً عنه.
وأكد المشاركون أن *مستقبل الطب سيكون قائماً على التكامل بين الخبرة الطبية البشرية والابتكار التكنولوجي*، وأن الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي يشكل ركيزة أساسية لبناء أنظمة صحية أكثر كفاءة وعدالة واستدامة في لبنان والعالم العربي.