مع اقتراب انتهاء الولاية الحالية للأمين العام للأمم المتحدة، تتزايد التكهنات حول هوية خليفته وسط تحركات دبلوماسية مكثفة داخل أروقة المنظمة الدولية.
وتشهد عملية اختيار الأمين العام للأمم المتحدة تقليداً غير مكتوب يقوم على التداول الجغرافي، مع ضغوط متزايدة من دول أعضاء للمطالبة بمرشحة من النساء لأول مرة في تاريخ المنصب.
*أبرز الأسماء المطروحة:*
1. *من أوروبا الشرقية*: تبرز عدة أسماء من وزراء خارجية سابقين ودبلوماسيين بارزين، في ظل المطالبة بعودة المنصب لهذا الإقليم بعد غياب طويل.
2. *من أمريكا اللاتينية*: مرشحون ذو خبرة في العمل متعدد الأطراف وقضايا المناخ وحقوق الإنسان.
3. *من آسيا*: أسماء لها ثقل دبلوماسي وتجربة في إدارة الأزمات الإنسانية.
4. *من أفريقيا*: ترشيحات تدعمها دول القارة باعتبارها الأكثر تضرراً من النزاعات.
وأكد دبلوماسيون أن مجلس الأمن سيبدأ قريباً جولات التصويت السري غير الرسمية لقياس مدى قبول المرشحين، على أن يتم رفع الاسم النهائي إلى الجمعية العامة للتصويت.
ويواجه الأمين العام الجديد تحديات كبرى تشمل إصلاح المنظمة، وإدارة النزاعات الدولية، وتمويل أهداف التنمية المستدامة